Free Consultations

00962780950069

من نحن

العلاجات المقدمة

الاسئلة الشائعة

تقييمات مراجعينا

تمزق الرباط الصليبي الأمامي

الرباط الصليبي الأمامي (ACL) هو أحد الأربطة الرئيسية في مفصل الركبة، ويقع داخل المفصل ويربط عظمة الفخذ (Femur) بعظمة الساق (Tibia).
يلعب الرباط الصليبي الأمامي دورا مهما في تعزيز ثباتية مفصل الركبة حيث يعمل على تثبيت الركبة، إذ يمنع الانزلاق الأمامي لعظمة الساق بالنسبة للفخذ. و ايضا يعزز التحكم في الاستقرار الدوراني حيث يعمل على ضبط حركة الالتفاف والدوران للمفصل أثناء النشاطات الرياضية أو اليومية، مما يعزز ثبات المفصل ويساهم في حمايته.
عند حدوث تمزق في الرباط الصليبي الأمامي، تفقد الركبة جزءًا أو كاملًا من ثباتها، مما يزيد خطر الإصابات المرافقة مثل تمزق الغضروف الهلالي أو تلف الغضروف المفصلي.
وغالبًا ما يحدث التمزق خلال الحركات المفاجئة أو التغيرات السريعة في اتجاه الركبة، أو نتيجة إصابات مباشرة أثناء الرياضة أو الحوادث.

أسباب تمزق الرباط الصليبي الأمامي

يحدث تمزق الرباط الصليبي الأمامي عندما تتعرض الركبة لحركة التواء مفاجئة تتجاوز حدودها الطبيعية، مما يؤدي إلى شد أو تمزق في ألياف الرباط. وتحدث هذه الإصابة غالبًا أثناء الأنشطة التي تتطلب دورانًا سريعًا أو توقفًا مفاجئًا، مثل الرياضات التي تتضمن القفز أو تغيّر الاتجاه بسرعة كما في كرة القدم وكرة السلة.

قد ينتج التمزق أيضًا عن هبوط خاطئ بعد القفز أو اصطدام مباشر بالركبة، سواء أثناء ممارسة الرياضة أو نتيجة الحوادث. ومع مرور الوقت، يزداد خطر الإصابة عند وجود ضعف في العضلات المحيطة بالمفصل أو ضعف في التحكم الحركي، مما يقلل من قدرة الركبة على الحفاظ على ثباتها واستقرارها أثناء الحركات السريعة أو المجهدة.

كما تساهم بعض العوامل التشريحية في زيادة احتمالية التمزق، مثل ضيق الزاوية بين عظم الفخذ والساق (زاوية Q)، خاصة لدى النساء، إذ يجعل ذلك الرباط أكثر عرضة للإجهاد أثناء الحركات الالتفافية السريع

الأعراض والعلامات

تظهر أعراض تمزق الرباط الصليبي الأمامي عادة مباشرة بعد الإصابة، حيث يشعر المصاب بـ صوت فرقعة أو طقّة داخل الركبة يتبعها ألم حاد وتورم سريع خلال الساعات الأولى.

يواجه المصاب صعوبة في الوقوف أو متابعة النشاط بسبب عدم ثبات الركبة وشعوره بـ الألم والتورم الشديدين عند الحركة أو الالتفاف.

مع مرور الوقت، قد يلاحظ الشخص ضعفًا في العضلات المحيطة بالركبة وصعوبة في أداء الحركات السريعة أو عند النزول عن الدرج.

وفي حال وجود إصابات مرافقة، مثل تمزق الغضروف الهلالي أو ازاحة الرباط المتمزق داخل المفصل، قد يشعر المصاب بـ انقفال في حركة الركبة أو صعوبة في ثنيها ومدّها بشكل كامل.

تشخيص تمزق الرباط الصليبي الأمامي

يعتمد تشخيص تمزق الرباط الصليبي الأمامي على الفحص السريري والتاريخ المرضي للمصاب و وصف آلية الإصابة، مع دعم النتائج بالفحوصات التصويرية عند الحاجة.

  • الفحص السريري: يقوم الطبيب بتقييم الركبة مباشرة، مع ملاحظة تورمها، عدم ثباتها، وحركة المفصل، بالإضافة إلى إجراء اختبارات يدوية خاصة لفحص ثباتية الرباط، التي تساعد في التأكد من فقدان ثبات الرباط و الركبة.
  • التصوير بالأشعة السينية (X-Ray): عادةً لا يظهر تمزق الرباط مباشرة، لكنه يُستخدم لاستبعاد كسور أو إصابات عظمية مرافقة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): هو الأداة الأساسية لتأكيد التشخيص، حيث يظهر تمزق الرباط بشكل واضح ويكشف عن أي إصابات مرافقة في الغضروف الهلالي أو الغضاريف المفصلية.

الجمع بين التاريخ المرضي، الفحص السريري، وتصوير الركبة بالرنين المغناطيسي يسمح للطبيب بوضع تشخيص دقيق وتحديد خطة العلاج المناسبة لكل حالة.

مراحل تمزق الرباط الصليبي الأمامي

يُقسم تمزق الرباط الصليبي الأمامي عادة إلى تمزق جزئي وتمزق كلي، ويختلف تأثير كل نوع على ثبات الركبة وطريقة العلاج:

  • التمزق الجزئي (Partial Tear): يحدث عندما تتأذى بعض ألياف الرباط فقط دون انقطاعه بشكل كامل، إذ يفقد الرباط وظيفته بشكل جزئي و يشعر المصاب بألم وتورم محدود مع درجة خفيفة إلى متوسطة من عدم الثبات، لان الرباط ما زال يحتفظ بجزء من وظيفته في دعم المفصل.
    غالبًا ما يُعالج هذا النوع بالعلاج التحفظي مثل الراحة، العلاج الطبيعي، وتقوية العضلات المحيطة بالركبة.
  • التمزق الكلي (Complete Tear): يحدث فيه انقطاع كامل لألياف الرباط، مما يؤدي إلى فقدان وظيفته بشكل كلي، ما يفقد الركبة ثباتها خاصة أثناء الحركات الالتفافية أو الجري.
    يُصاحب الحالة عادة تورم سريع وشعور بعدم الأمان عند الوقوف أو تغيير الاتجاه.
    تتطلب هذه الحالة غالبًا تدخلاً جراحيًا لإعادة زراعة الرباط واستعادة ثبات المفصل، خصوصًا لدى الرياضيين أو الأشخاص النشطين بدنيًا أصحاب النشاط الوظيفي العالي.

أولًا: العلاج غير الجراحي (التحفظي)

يُستخدم هذا النوع من العلاج في حالات التمزق الجزئي أو عند المرضى ذوي النشاط البدني المحدود.
يهدف إلى دعم المفصل وتعويض وظيفة الرباط من خلال تقوية العضلات المحيطة وتحسين التحكم العصبي العضلي.

يشمل العلاج التحفظي ما يلي:

  • الأدوية: مثل مضادات الالتهاب ومسكنات الألم لتقليل التورم والانزعاج.
  • الراحة وتخفيف الحمل: تجنّب الأنشطة المجهدة أو الحركات الالتفافية المفاجئة للسماح بالتعافي التدريجي.
  • العلاج الطبيعي: يعتمد على برنامج تأهيلي متدرّج لتحسين الحركة والقوة والثبات، ويُقسم إلى ثلاث مراحل رئيسية:
    • المرحلة الأولى: المرحلة الحادة
    • الراحة وتخفيف الحمل عن المفصل.
    • تطبيق الثلج لتقليل التورم.
    • تمارين بسيطة للحركة السلبية لتجنب تيبس المفصل.
    • تحفيز عضلات الفخذ كهربائيًا عند الحاجة للحفاظ على كتلتها العضلية.
Share article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Newsletter

Sign up our newsletter to get update information, news and free insight.

Popular Post